

نُصمّم ونُدير مختلف أنواع حملات جوجل الإعلانية وفق استراتيجية مخصصة تُحقق أعلى عائد على الاستثمار.
العمود الفقري — إعلانات نصية تظهر على كلمات البحث عالية النية. نبنيها بهيكلة مجموعات إعلانية محكمة، وكلمات مفتاحية بمطابقة مدروسة، وقوائم كلمات سلبية (Negative Keywords) تمنع هدر الميزانية على عمليات بحث لا تخصك.
حملات جوجل المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تغطي البحث ويوتيوب وGmail وDiscover وDisplay من حملة واحدة. قوية بقدر ما هي خطرة بلا ضبط: نغذيها بأصول إبداعية قوية وإشارات جمهور دقيقة، ونراقب توزيعها للميزانية حتى لا «تلتهم» كلمات علامتك التجارية أو تطارد تحويلات وهمية.
للمتاجر الإلكترونية — منتجاتك بصورتها وسعرها تظهر مباشرة في نتائج البحث. ندير تغذية المنتجات (Product Feed) ونظفها ونحسّن عناوينها، لأن نصف نجاح Shopping يُصنع في الـ Feed لا في الحملة.
لإعادة الاستهداف وبناء الوعي بضغطات مدروسة — لا نستخدمها لحرق الميزانيات على ظهور عشوائي، بل كأداة إعادة استهداف لزوار موقعك الذين لم يتحولوا بعد.
جزء من منظومة جوجل، وتتفوق عندما يقودها فيديو مبني للإعلان لا إعادة تدوير لفيديو تعريفي — وهنا تكمن ميزة أن فريق الإنتاج الإعلامي لدينا ينتج الفيديو الإعلاني المخصص للمنصة ضمن نفس السقف.
إن كان لديك حساب قائم نبدأ بتدقيقه (Account Audit): هيكلة الحملات، جودة الكلمات، نقاط الجودة (Quality Score)، إعدادات التتبع، وأين تسربت الميزانية تاريخيًا. وإن كنت تبدأ من الصفر نبني الحساب على هيكلة صحيحة من اليوم الأول.
بحث كلمات مبني على نية الشراء في السوق السعودي (عربي وإنجليزي)، مع فصل كلمات علامتك التجارية، وبناء قوائم الكلمات السلبية منذ اليوم الأول، وطبقات استهداف جمهور فوق البحث لتحسين المزايدة.
لا نطلق ريالًا واحدًا قبل أن يعمل تتبع التحويل (Conversion Tracking) بشكل صحيح عبر Google Tag Manager وGA4 — نماذج التواصل، مكالمات، واتساب، مشتريات المتجر. القاعدة عندنا: ما لا يُقاس لا يُدار.
اختيار استراتيجية المزايدة (Bid Strategy) حسب الهدف ومرحلة الحساب — يدوي مضبوط في البدايات، وتحول مدروس نحو المزايدة الذكية (tCPA / tROAS) بعد تراكم بيانات تحويل كافية. ثم دورة تحسين أسبوعية: مراجعة عبارات البحث، إيقاف المستنزف، رفع الناجح، واختبار نصوص إعلانية جديدة.


أفضل إعلان في السعودية لن ينقذ صفحة هبوط بطيئة أو مربكة. نقاط الجودة، وتكلفة النقرة، ومعدل التحويل — ثلاثتها تُحسم في صفحة الهبوط بقدر ما تُحسم في الحساب. لذلك نراجع صفحات الهبوط ضمن الخدمة ونوصي بتحسيناتها (أو نطوّرها ضمن خدمة تطوير المواقع والتطبيقات لدينا) — لأن مسؤوليتنا عن النتيجة تنتهي عند تحويل الزائر، لا عند النقرة.
ابدأ مشروعك الآن


تقرير شهري يفهمه صاحب القرار قبل المتخصص: ماذا أُنفق، وماذا نتج (عملاء، مشتريات، مكالمات)، وكم كلفت كل نتيجة، وماذا تعلمنا، وماذا سنفعل الشهر القادم. وخلف التقرير لوحة بيانات مباشرة تطّلع عليها متى شئت. لا «الحملة ماشية تمام» ولا أرقام تفاعل تخفي غياب المبيعات.
ابدأ مشروعك الآنتنقسم التكلفة إلى جزأين: ميزانية الإعلان التي تُدفع لجوجل مباشرة، وأتعاب الإدارة. تكلفة النقرة (CPC) تختلف جذريًا حسب القطاع: التجارة الإلكترونية قد تبدأ من ريالات معدودة للنقرة، بينما القطاعات شديدة التنافس كالعقار والخدمات الطبية أعلى بكثير. في التدقيق الأولي نقدّر لك النطاق الواقعي لقطاعك قبل أي التزام.
يعتمد على قطاعك وهدفك، والقاعدة العملية: ميزانية تكفي لتوليد بيانات تحويل يمكن التعلم منها. ميزانية صغيرة جدًا لا تفشل لأن جوجل لا تعمل، بل لأنها لا تكفي لاختبار وتحسين — وسنقول لك بصراحة إن كانت ميزانيتك الحالية غير مناسبة للبدء.
كلاهما. نفضّل التدقيق أولًا: كثير من الحسابات تُصلَح لا تُستبدل. وفي كل الحالات يبقى الحساب ملكك أنت وبملكيتك الكاملة — نحن نعمل بصلاحيات إدارية، وإن انتهت العلاقة يبقى حسابك وبياناتك وتاريخك معك.
حملات البحث تبدأ بتوليد نتائج خلال أيام من الإطلاق، لكن الأداء المستقر يحتاج عادة 4–8 أسابيع من دورات التحسين وتراكم بيانات التحويل. من يعدك بنتيجة نهائية في الأسبوع الأول يبيعك حماسًا لا منهجًا.
جوجل تجعل إطلاق الحملة سهلًا ونجاحها صعبًا: إعدادات افتراضية مصممة لزيادة إنفاقك، مطابقات واسعة تجلب زيارات غير مؤهلة، وغياب تتبع يجعلك تقيس النقرات لا المبيعات. الفارق هو الانضباط: هيكلة، كلمات سلبية، تتبع صحيح، وتحسين أسبوعي.